BREAKING NEWS |  
الاتحاد المكسيكي لكرة القدم يعلن تعيين رافاييل ماركيز مدربا للمنتخب الوطني خلفًا لخافيير أغيري بعد الخروج من كأس العالم 2026     |    نتائج دوري الأمم في الكرة الطائرة للسيدات: تركيا - بولونيا 3-1 * بلجيكا - الدومينيكان 3-2 * الولايات المتحدة - تايلاند 3-0 * ايطاليا - اوكرانيا 3-1 * البرازيل - اليابان 3-1 * هولندا - فرنسا 3-0 * كندا - الصين 3-2 * المانيا - تشيكيا 3-1 * صربيا - بلغاريا 3-0     |    الالماني ألكسندر زفيريف المصنف ثانيًا إلى الدور نصف النهائي لبطولة انكلترا المفتوحة للتنس في ويمبلدون بفوزه على الاميركي تايلور فريتز السادس 6-4 و6-4 و6-2     |    مجلة "فوربس" تتحدث عن تأثر أسعار مباراة في ربع النهائي لمونديال 2026 بخروج المنتخب البرتغالي وقائده كريستيانو رونالدو وإقصاء المنتخب الأميركي من دور الـ16     |     الاتحاد المصري لكرة القدم يعلن تجديد عقد المدير الفني للمنتخب الوطني حسام حسن بعد المشاركة التاريخية للفراعنة في كأس العالم 2026     |    يواجه رئيس "فيفا" السويسري جياني إينفانتينو احتمال الخضوع لتحقيق من قبل اللجنة الأولمبية الدولية بعد إعلان المنظمة الحقوقية "فير سكوير" المعنية بحقوق الإنسان خططًا لتقديم شكوى تزعم انتهاكه قواعد الحياد السياسي ودعمه للرئيس الأميركي دونالد ترامب؟

إلى اللواء سهيل خوري: "النصيحة بسمعة عطرة"

March 21, 2021 at 8:15
   
حضرة اللواء الركن المتقاعد سهيل خوري المحترم،
رئيس أسبق للجنة الاولمبية اللبنانية،
عضو المجلس الاولمبي الآسيوي،
رئيس الاتحاد اللبناني للفروسية،
تحية رياضية وبعد،
نسأل انفسنا نحن معشر الرياضيين، عن سبب يجعل إداريًا رياضيًا يحمل كل هذه الصفات، شغل ويشغل كل هذه المناصب، ينحاز إلى خرق القوانين والانظمة ويعرّض سمعته المحلية والدولية وسمعة بلده الذي يمثله آسيويًا إلى كل هذا التشويه بسبب مقعد في لجنة اولمبية غير شرعية، كما نسأل انفسنا، هل نسي او يتناسى اللواء المحترم كل ما جرى قبل انتخابات اتحاد الفروسية، ومن وقف إلى جانبه بفروسية قل نظيرها حتى بين بعض اعضاء الاتحاد نفسه، وانقذه من غياهب النسيان الرياضي من دون ان يتباهى بذلك!!!
حضرة اللواء، بات ما جرى ومحاولة "تهريب" ترشيح احد اعضاء الاتحاد إلى فرعية الاولمبية على كل شفة ولسان، وبات إخبارًا رياضيًا تتناوله كل الصحف والمواقع الالكترونية، وبالتأكيد وصل او سيصل إلى اللجنة الاولمبية الدولية وإلى المجلس الاولمبي الآسيوي، فهل "يحرز" مركز اولمبي محلي لن يدوم طويلًا لضرب سمعة لبنان رياضيًا من جديد في العالم وفي آسيا بعدما استقرت الاوضاع لفترات طويلة!
اما إذا كان الوعد ان يتم ترشيحكم لدورة آسيوية جديدة، في المجلس الاولمبي الآسيوي، فيبدو ان ذلك سيكون متاحًا، لكن السمعة الطيبة والالتزام بالشرعة الاولمبية واحترامها اهم بكثير، فما نفع ان نربح مركزًا في اللجنة الاولمبية المحلية وفي "المجلس الاولمبي الآسيوي" ونخسر اتحادنا والتزامنا الرياضي وسمعتنا؟
نحن هنا في معرض تقديم النصائح، وكان قديمًا يقال: "النصيحة بجمل" اما اليوم فباتت "النصيحة بسمعة رياضية عطرة"!