BREAKING NEWS |  
نتائج مباريات الجولة الاولى من دور المجموعات في مونديال 2026: فرنسا - السنغال 3-1 والنروج - العراق 4-1 (المجموعة التاسعة) * الارجنتين - الجزائر 3-0 والنمسا - الاردن 3-1 (المجموعة العاشرة)     |    العداء الأميركي نواه لايلز يحطم الرقم القياسي العالمي لسباق 150 مترًا خلال لقاء أوسترافا غولدن سبايك لألعاب القوى بتسجيله 14.67 ثانية والرقم السابق للجامايكي كيشان تومسون 14.92 ثانية     |    ريال مدريد الاسباني يعلن اتفاقه مع أنطونيو روديغر على تمديد عقده ليبقى مع الملكي حتى 30 حزيران 2027     |    مدرب منتخب فرنسا ديدييه ديشان يخوض مباراته الرقم 20 على رأس منتخب "الديوك" امام السنغال ويتساوى مع البرازيلي ماريو زاغالو والأوروجوايائي أوسكار تاباريز كثاني أكثر مدرب يقود نفس المنتخب في كأس العالم خلف الالماني هلموت شون     |    النجم الارجنتيني ليونيل ميسي يسجل "هاتريك" في مرمى الجزائر ليصبح الهداف التاريخي لكأس العالم في كرة القدم بالتساوي مع الالماني المعتزل ميروسلاف كلوزه برصيد 16 هدفًا

الحكمة "ضحيّة" استنسابيّة

May 2, 2012 at 12:55
   
ما جاز على غير "الحكمة" لم يجز عليه... هذا ما تمخّض على أرض الملعب من قرار اتحاد كرة السلّة الذي ساهم بشكل أو بآخر في وضع حدٍّ لمسيرة الحكمة مبكراً على عتبة نهائي بطولة لبنان.
الأكيد أن الشانفيل يقدّم أداءً مميزاً لم يشهده الملعب الغزيري كما الملاعب المضيفة من قبل خصوصًا بُعيْد استقدام ماركوس هايسلب الذي برهن حتى الساعة وفي ثلاث مبارياتٍ متتالية ما لم يُظهره أندريه إيميت أجنبي الرياضي الجديد.
بعضُهم حسم فوز الشانفيل في مجموعته التي لا تنطوي على مواجهةٍ "شرسةٍ" على غرار مجموعة "الرياضي-أنيبال"، حتى لو لعب الحكمة بأجنبيَيْن بذريعة أن النادي المتني هو الأقوى والأكثر تكاملاً وجهوزيّة هذا الموسم، ولكن ما غاب عن هؤلاء أن المباريات كانت لتكون أكثر تقارباً لو كانت تشكيلة الحكمة "طبيعيّة" بحيث لا يدخلها جمهورا الفريقيْن بنتيجةٍ محسومة سلفاً.
في النتيجة، وبعيداً من البكاء على أطلال الحكمة الذي لم يعتده الجمهور بأداءٍ تغيب عنه المنافسة رغم أن القبّعة تُرفَع لتشكيلته اللبنانية البحت، خرج النادي البيروتي الذي يعشقه الكثيرون باستنسابيةٍ قانونيةٍ فادحةٍ وبتناقضٍ رسمه الاتحاد فجنى به على نفسه: كيف يمنع مشاركة لاعبٍ بعدما سمح لنفسه أن يُدرج اسمه في قائمة اللاعبين المشاركين؟
لم يعد مهماً إلقاء اللوم على فلان وعلتان طالما أن أبعاد ما حصل واضحةٌ وضوح الشمس، فالجمهور الأخضر ينتظر بصبرٍ ما سيقدّمه ناديه في الموسم المقبل، فيما يرقب الجمهور المتني نهائياً اشتمّ رائحته طويلاً من دون أن يتذوّق طعمه يوماً،  ولكنّ الأكيد أنه استحقّ بلوغَه مجدداً...

رامي قطّار